نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس قد حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك، فقال: «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر الهدي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 394، ومن طريقه أخرجه البخارى (1566) و (1725) و (5916)، ومسلم (1229)، والنسائي في "الكبرى" (3747). وأخرجه البخاري (1697) و (4398)، ومسلم (1229)، وابن ماجه (3046)، والنسائي في "الكبرى" (3648) من طرق عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (6068) و (26424)، و"صحيح ابن حبان" (3925).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر الهدي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر الهدي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر الهدي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر الهدي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
