نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه، قبل أن يحرم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر التيمي. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 328، ومن طريقه أخرجه البخاري (1539)، ومسلم (1189)، والنسائي في "الكبرى" (3651). وأخرجه البخاري (1754) و (5922)، ومسلم (1191)، وابن ماجه (2926)، والترمذي (934)، والنسائى (3652) من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وأخرجه البخاري (5930)، ومسلم (1189)، وابن ماجه (3042) من طرق عن القاسم بن محمد، به. وأخرجه البخاري (5928) و (5930)، ومسلم (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت تطيبه لإحرامه قبل أن يحرم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت تطيبه لإحرامه قبل أن يحرم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه، قبل أن يحرم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت تطيبه لإحرامه قبل أن يحرم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
