نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن ابن عمر، كان «يردف مولاة له يقال لها صفية تسافر معه إلى مكة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وسفيان: هو الثوري، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العدوي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البيهقي 5/ 226 من طريق سفيان الثوري، و5/ 226 من طريق عقبة بن خالد، كلاهما عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وقوله: يردف، أي: يركبها خلفه على راحلته والمولاة: الأمة المملوكة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يردف مولاة له تسافر معه إلى مكة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يردف مولاة له تسافر معه إلى مكة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يردف مولاة له يقال لها صفية تسافر معه إلى مكة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
