حديث نبويالحديث 40 من 47

حديث تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم

الراويعبد الله بن عمرو بن العاص
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الملاحم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كيف بكم وبزمان» أو «يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة، تبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم، وأماناتهم، واختلفوا، فكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، فقالوا: وكيف بنا يا رسول الله؟ قال: «تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم» قال أبو داود: «هكذا روي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من غير وجه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. عمارة بن عمرو: هو ابن حزم، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٥٧) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٠٦٣). وانظر ما بعده. وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٥٩٥٠) أدرجه تحت قوله: ذكر ما يجب على المرء من لزومه خاصة نفسه وإصلاح عمله عند تغيير الأمر ووقوع الفتن. وإسناده صحيح على شرط مسلم. قوله: "حثالة" قال ابن الأثير في "النهاية": هو الرديء من كل شيء، ومنه حثالة الشعير والأرز والتمر وكل ذي قشر. وقوله: "مرجت…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكرالحديث السابقحديث بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق السبيعي، لكن الحديث صحيح بالأسناد السابق. عكرمة: هو أبو عبد الله البربري مولى عبد الله ابن عباس. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩٦٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٩٨٧). وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر

الراوي: أبي أمية الشعباني

حسن. عتبة بن أبي حكيم مختلف فيه، ورجحنا في "تحرير التقريب" أنه صدوق حسن الحديث، وعمرو بن جارية اللخمي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه هذا، وأبو أمية الشعباني روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه ابن ماجه (٤٠١٤)، والترمذي (٣٣١٠) من طريق عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد. وزاد البغوي: يقول ابن المبارك: وزادني غيره: قيل: الشح المطاع: هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق التي أوجبها الله عليه. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٨٥). وأخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٢٩…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر

الراوي: أبي سعيد الخدري

صحح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي -وهو ابن سعد- إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن ماجه (٤٠١١)، والترمذي (٢٣١٥) من طريق إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١١٤٣) ومسند الحميدي (٧٥٢) ومستدرك الحاكم ٤/ ٥٠٥ - ٥٠٦ من طريق آخر، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف ولكنه يصلح للمتابعة، فيتقوى به حديث عطية العوفي فهو حسن إن شاء الله. وله شاهد من حديث طارق بن شهاب عند النسائي في "الكبرى" (٧٧٨٦). وإسناده صحيح، فإن طارق بن شهاب قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (١١٤٠).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فأنكرها كمن غاب عنها

الراوي: العرس ابن عميرة الكندي

(١) إسناده حسن من أجل أبي بكر - وهو ابن عياش وشيخه مغيرة بن زياد الموصلي. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٣٠٩، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٤٥)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٣٣٣ من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند البيهقي ٧/ ٢٦٦، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (٢٩٧) وفي إسناده عبد الله بن عمير اللخمي أخو عبد الملك بن عمير -وهو كما قال الحافظ في "اللسان"- مجهول.(٢)مرسل رجاله ثقات غير مغيرة بن زياد فهو صدوق حسن الحديث. أبو شهاب هو عبد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي

الراوي: جرير

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن جرير -وهو عبيد الله- على الصحيح كما بيناه في "مسند أحمد" (١٩١٩٢). وعبيد الله هذا روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، فمثله يكون حسن الحديث. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٠٩) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن جده، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٩٢) و (١٩٢٣٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٠) و (٣٠٢). وفي الباب عن أبي بكر الصديق في الحديث الذي قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص.

ما معنى حديث تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم باختصار؟

إسناده صحيح. عمارة بن عمرو: هو ابن حزم، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٥٧) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٠٦٣). وانظر ما بعده. وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٥٩٥٠) أدرجه تحت قوله: ذكر ما يجب على المرء من لزومه خاصة نفسه وإصلاح عمله عند تغيير الأمر ووقوع الفتن. وإسناده صحيح على شرط مسلم. قوله: "حثالة" قال ابن الأثير في "النهاية": هو الرديء من كل شيء، ومنه حثالة الشعير والأرز والتمر وكل ذي قشر. وقوله: "مرجت…

هل يوجد شرح لـ حديث تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم»...