نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا، كلهم يكذب على الله، وعلى رسوله»(1) 4335- عن إبراهيم، قال: قال عبيدة السلماني بهذا الخبر: قال: فذكر نحوه، فقلت له: أترى هذا منهم؟ يعني المختار، فقال عبيدة: «أما إنه من الرءوس». (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة- وهو متابع. وأخرجه ابن أبو شيبه ٥/ ١٧٠، وأحمد (٩٨١٨) وأبو يعلى (٥٩٤٥) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، به. وانظر ما قبله. (٢) إسناده ضعيف لإرساله. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومغيرة: هو ابن مقسم، وجرير: هو ابن عبد الحميد. والمختار المذكور في الخبر: هو ابن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، قال الحافظ في "اللسان": ضال، مضل، كان زعم أن جبريل عليه السلام ينزل عليه، وهو شر من الحجاج أو مثله. ووالده أبو عبيد كان من خيار الصحابة، استشهد يوم الجسر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا، كلهم يكذب على الله، وعلى رسوله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
