نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، أنها أخبرتها قالت: ذهب المقداد لحاجته ببقيع الخبخبة فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا، ثم لم يزل يخرج دينارا دينارا، حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج خرقة حمراء - يعني - فيها دينار، فكانت ثمانية عشر دينارا، فذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره وقال له: خذ صدقتها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل هويت إلى الجحر؟» قال: لا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لك فيها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الزمعي -وهو موسى بن يعقوب-، وجهالة عمته قريبة بنت عبد الله بن وهب. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٠٨) من طريق موسى بن يعقوب الزمعي، بهذا الإسناد. قال الخطابي: قوله: "هل أهويت للجحر" يدل على أنه لو أخذها من الجحر لكان ركازا يجب فيه الخمس. وقوله: "بارك الله لك فيها" لا يدل على أنه جعلها له في الحال، ولكنه محمول على بيان الأمر في اللقطة التي إذا عرفت سنة، فلم تعرف، كانت لآخذها. قلنا: وبقيع الخبخبة، قال ابن الأثير: هو بفتح الخاءين وسكون الباء الأولى: موضع بنواحي المدينة. ووقع في "مستدرك الحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جرذ أخرج ثمانية عشر ديناراً من الحجر فذهب الرجل بها للنبي فقال له خذ صدقتها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جرذ أخرج ثمانية عشر ديناراً من الحجر فذهب الرجل بها للنبي فقال له خذ صدقتها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هل هويت إلى الجحر؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جرذ أخرج ثمانية عشر ديناراً من الحجر فذهب الرجل بها للنبي فقال له خذ صدقتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
