نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، قال: أشهد «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، ومن أحيا مواتا فهو أحق به»، جاءنا بهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم الذين جاءوا بالصلوات عنه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد سمعه عروة من جمع من الصحابة كما ترى، لأن الذين جاؤوا بالصلوات عنه -صلى الله عليه وسلم- إنما هم الصجابة. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله ابن عبد الله بن أبي مليكة. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٤٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٨٣ من طريق أبي داود السجستانى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٢٢٨) من طريق موسى بن داود الضبي، عن نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، عن عبد الملك بن مروان، عن مروان بن الحكم عن النبي -صلى الله عليه وسلم-…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من أحيا مواتا فهو أحق به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أحيا مواتا فهو أحق به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، ومن أحيا مواتا فهو أحق به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
