نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أعبد، قال: قال لي علي رضي الله عنه: ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أحب أهله إليه؟ قلت: بلى، قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، واستقت بالقربة حتى أثر في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما، فأتته فوجدت عنده حداثا فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: «ما كان حاجتك؟» فسكتت، فقلت: أنا أحدثك يا رسول الله، جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما أن جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما يقيها حر ما هي فيه، قال: «اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، فإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم» قالت: رضيت عن الله عز وجل، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم(1) 2989- عن الزهري، عن علي بن حسين، بهذه القصة قال: ولم يخدمها (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة ابن أعبد -واسمه علي-، لكن روي حديث فاطمة بألفاظ أخرى بأسانيد صحيحة منها ما سيأتي في التخريج، ومنها ما سيأتي عند المصنف برقم (٥٠٦٢) أبو الورد: هو ابن ثمامة بن حزن القشيري، روى عنه سعيد الجريري -وهو ابن إياس- وعوف الأعرابي، وشداد بن سعيد، وقال أحمد في "العلل ومعرفة الرجال": حدث عنه الجريري بأحاديث حسان، وقال ابن سعد: كان معروفا قليل الحديث. وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على "المسند" لأبيه (١٣١٣)، وزوائده على "فضائل الصحابة" لأبيه (١٢٠٧)، والطبراني في "الدعاء" (٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اتقي الله يا فاطمة وأدي فريضة ربك واعملي عمل أهلك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اتقي الله يا فاطمة وأدي فريضة ربك واعملي عمل أهلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، فإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اتقي الله يا فاطمة وأدي فريضة ربك واعملي عمل أهلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
