نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. زهير بن محمد -وإن كانت رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، وهذا منها فإن الوليد هو ابن مسلم دمشقي- متابع كما سيأتي. وأخرجه ابن حبان (٤٤٩٤)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠٧٦، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ١١١ - ١١٢، وفي "الأسماء والصفات" (٣٠٤) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٩٥٦) و (٩٧٢)، وأحمد (٢٤٤١٤)، والخلال في "السنة" (٧٨)، وأبو يعلى (٤٤٣٩) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، والنسائي (٤٢٠٤)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ١١١، وفي "الشعب" (٧٤٠٢) من طريق بق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
