نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر: مثل قول صاحبه، فقال: «إن أخونكم عندنا من طلبه» فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذا السياق لجهالة بشر بن قرة -ويقال: قرة بن بشر- ولإبهام أخي إسماعيل بن أبي خالد، ولإسماعبل أربعة إخوة، كلهم مجاهيل. ثم إنه قد اختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد كما بيناه في "المسند" (١٩٥٠٨). وأخرجه النسائى في "الكبرى" (٥٨٩٩) من طريق عباد بن العوام، عن إسماعيل ابن أبي خالد، بهذا الإسناد. وقال: عن قرة بن بشر. وأخرجه النسائي (٥٨٩٨) من طريق سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فأسقط من إسناده بشر بن قرة، وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٠٨) من طريق سفيان الثو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تشهد أحدهما ثم قال جئنا لتستعين بنا على عملك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تشهد أحدهما ثم قال جئنا لتستعين بنا على عملك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أخونكم عندنا من طلبه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تشهد أحدهما ثم قال جئنا لتستعين بنا على عملك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
