نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشير، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما اسمك؟» قال: زحم، قال: «بل، أنت بشير»، قال: بينما أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبور المشركين، فقال: «لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا» ثلاثا ثم مر بقبور المسلمين، فقال: «لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا» وحانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة، فإذا رجل يمشي في القبور عليه نعلان، فقال: «يا صاحب السبتيتين، ويحك ألق سبتيتيك» فنظر الرجل فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلعهما فرمى بهما
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه ابن ماجه (١٥٦٨) والنسائي (٢٠٤٨) من طريق الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٨٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٠). قال ابن الأثير في "النهاية": "يا صاحب السبتين اخلع نعليك" السبت، بالكسر: جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال، سميت بذلك لأن شعرها قد سبت عنها: أي: حلق وأزيل، وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ، أي: لانت، يريد: يا صاحب النعلين. وفي تسميتهم للنعل المتخذة من السبت سبتا اتساع، مثل قولهم: فلان يلبس الصوف والقطن والإبريسم، أي: الثياب المتخذة منها. وإنما أمره…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا صاحب السبتيتين ويحك ألق سبتيتيك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا صاحب السبتيتين ويحك ألق سبتيتيك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا صاحب السبتيتين، ويحك ألق سبتيتيك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا صاحب السبتيتين ويحك ألق سبتيتيك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
