حديث نبويالحديث 61 من 136

حديث أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر

الراويليلى بنت قانف الثقفية
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ليلى بنت قانف الثقفية، قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر»، قالت: «ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبا ثوبا»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة نوح بن حكيم، وللاختلاف في تعيين داود هذا الذي هو من بني عروة بن مسعود كلما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٧١٣٥). ثم إن في متنه غرابة في ذكر أم كلثوم، والصحيح أن القصة لزينب زوج أبي العاص بن الربيع كما بينه المنذرى في "مختصر السنن" عند الحديث السالف برقم (٣١٤٢). وأخرجه أحمد (٢٧١٣٥)، والبخاري في "التاريخ الأوسط" ١/ ١٩، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٦)، وفي "الأوسط، (٢٥٢٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦ - ٧، وفي "الصغرى" (١٠٤١) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقصة زينب السالفة…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أطيب طيبكم المسكالحديث السابقحديث خير الكفن الحلة وخير الأضحية الكبش الأقرن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أطيب طيبكم المسك

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه مسلم (٢٢٥٢)، والترمذي (١٠١٢) و (١٠١٣)، والنسائي (١٩٠٥) و (١٩٠٦) و (٥١١٩) و (٥٢٦٤) من طريق أبي نضرة العبدي، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٦٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٧٨) و (٥٥٩١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الكفن الحلة وخير الأضحية الكبش الأقرن

الراوي: عبادة بن الصامت

إسناده ضعيف لجهالة نسي والد عبادة وجهالة حاتم بن أبي نصر، وضعف هشام بن سعد. وأخرجه ابن ماجه (١٤٧٣) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. دون ذكر الأضحية. وفي الباب عن أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه (٣١٣٠)، والترمذي (١٥٩٥). وإسناده ضعيف أيضا. الحلة: هي الإزار والرداء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله

الراوي: الحصين بن وحوح

إسناده ضعيف لجهالة عزرة -أو عروة- بن سعيد الأنصاري وجهالة أبيه، وقال أبو القاسم البغوي فيما نقله عنه المنذرى في "مختصر السنن": ولا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب. قلنا: وقال الحافظ في "الإصابة" ٢/ ٩٢ في ترجمة حصين بن وحوح بعد أن نقل عن ابن الكلبي في "الجمهرة" أن حصينا هذا استشهد في القادسية: على ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا، لأن سعيدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية، فإما أن يكون حصين ابن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غطوا بها رأسه واجعلوا على رجليه شيئا من الإذخر

الراوي: خباب

إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وسفيان: هو الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٢٨٧٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يغتسل من أربع

الراوي: عبد الله بن الزبير

إسناده ضعيف لضعف مصعب بن شيبة. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٣٤٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تغالوا في الكفن فإنه يسلبه سلبا سريعا

الراوي: علي بن أبي طالب

حسن لغيره، عمرو بن هاشم حديثه حسن في الشواهد، وقد حسن، هذا الحديث ابن القطان في "بيان الوهم والأيهام" ٥/ ٥٠، وكذلك المنذري والنووي كما في "البدر المنير" لابن الملقن ٥/ ٢١٧، وسكت عنه عبد الحق في "أحكامه الوسطى" ٢/ ١٢٧ مصححا له. وأما رواية عامر -وهو ابن شراحيل الشعبي- عن علي بن أبي طالب، فقد قال أبو حاتم الرازي وأبو أحمد الحاكم: رآه، وجزم الخطيب البغدادي بسماعه منه، وقال الحافظ العلائي في "جامع التحصيل": روى عن علي رضي الله عنه، وذلك في "صحيح البخاري" وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، ونفى سماعه م…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر؟

راوي الحديث هو ليلى بنت قانف الثقفية.

ما معنى حديث أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة نوح بن حكيم، وللاختلاف في تعيين داود هذا الذي هو من بني عروة بن مسعود كلما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٧١٣٥). ثم إن في متنه غرابة في ذكر أم كلثوم، والصحيح أن القصة لزينب زوج أبي العاص بن الربيع كما بينه المنذرى في "مختصر السنن" عند الحديث السالف برقم (٣١٤٢). وأخرجه أحمد (٢٧١٣٥)، والبخاري في "التاريخ الأوسط" ١/ ١٩، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٦)، وفي "الأوسط، (٢٥٢٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦ - ٧، وفي "الصغرى" (١٠٤١) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقصة زينب السالفة…

هل يوجد شرح لـ حديث أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أول ما أعطانا الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثو...