نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، «يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قتادة: هو بن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١/ ٣٧٥ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٠٨٠٠) عن عفان، عن همام، عن قتادة، قال: أخذ ابن سيرين غسله عن أم عطية، قالت: غسلنا ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمرنا أن نغسلها بالسدر ثلاثا، فإن أنجت وإلا فخمسا، فإن أنجت وإلا فأكثر من ذلك، قالت: فرأينا أن أكثر من ذلك سبع. وأنجت: أنقت. وأخرجه كلفظ أحمد الطبراني في "الكبير"٢٥/ (٨٤)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/ ٣٧٣ من طريق محمد بن سلي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يغسل بالسدر مرتين والثالثة بالماء والكافور»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يغسل بالسدر مرتين والثالثة بالماء والكافور»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
