نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: " ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل، خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا لقتله، فاستعار من ابنة الحارث، موسى يستحد بها، فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة، حتى أتته فوجدته مخليا وهو على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها فيها، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك "، قال أبو داود: روى هذه القصة شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عياض، أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا - يعني - لقتله استعار منها موسى يستحد بها فأعارته
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمرو بن جارية -ويقال: عمر-: هو ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية، نسب هنا إلى جد أبيه. وأخرجه مطولا البخاري (٣٩٨٩) من طريق إبراهيم بن سعد، و (٤٠٨٦) من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه البخاري (٣٠٤٥) و (٧٤٠٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٨٨) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عياض، عن ابنة الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، به. وقد سلفت قطعة الاستحداد منه برقم (٢٦٦٠). وهو في "مسند أحمد" (٧٩٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٣٩) و (٧٠٤٠). وخبيب: قال ابن الأث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «استعار من ابنة الحارث موسى يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استعار من ابنة الحارث موسى يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل، خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا لقتله، فاستعار من ابنة الحارث، موسى يستحد بها، فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة، حتى أتته فوجدته مخليا وهو على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها فيها، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «استعار من ابنة الحارث موسى يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
