نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "(1) 3109- عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا، يتمنين أحدكم الموت» فذكر مثله (2)
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠)، وابن ماجه (٤٢٦٥)، والترمذي (٩٩٣)، والنسائي في "المجتبى" (١٨٢١) من طريق عبد العزيز بن صهيب، به. وأخرجه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠)، وابن ماجه (٤٢٦٥)، والترمذي (٩٩٣)، والنسائي في "المجتبى" (١٨٢١) من طريق عبد العزيز بن صهيب، به. وأخرجه البخاري (٥٦٧١) و (٧٢٣٣)، ومسلم (٢٦٨٠)، والنسائي (١٨٢٠) و (١٨٢٢) من طرق عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٧٩)، و"صحيح ابن حبان" (٩٦٨) و (٩٦٩). وانظر ما بعده. قوله: "لا يدعون أحدكم بالموت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ولكن ليقل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ولكن ليقل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ولكن ليقل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
