نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها، فأصبنا نعما كثيرا، فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس» وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي أعطانا صاحبنا، ولا عاب عليه بعد ما صنع، فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، ثم إنه خالف في متنه من هو أوثق منه كمالك والليث بن سعد وعبيد الله بن عمر وغيرهم، إذ جعل ابن إسحاق النفل من رأس الغنيمة ثم جعل القسمة بعد، وأولئك جعلوا النفل بعد القسمة، أفاده ابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/ ٤٦ - ٤٧. وأخرجه البيهقي ٦/ ٣١٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/ ٤٥ و ٤٦ من طريق محمد بن إسحاق، به. وسيأتى بعده من طريق مالك والليث بن سعد، وبرقم (٢٧٤٥) من طريق عبيدالله بن عمر، كلهم عن نافع. وسلف برقم (٢٧٤١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن نافع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها، فأصبنا نعما كثيرا، فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
