نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى صدري اليوم من العدو، فهب لي هذا السيف. قال: «إن هذا السيف ليس لي ولا لك». فذهبت وأنا أقول يعطاه اليوم من لم يبل بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسول فقال: «أجب». فظننت أنه نزل في شيء بكلامي فجئت، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي ولا لك، وإن الله قد جعله لي فهو لك». ثم قرأ: " {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: ١] " إلى آخر الآية قال أبو داود: قراءة ابن مسعود: «يسألونك النفل»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عاصم -وهو ابن بهدلة- صدوق حسن الحديث. أبو بكر: هو ابن عياش. وأخرجه الترمذي (٣٣٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٣٢) من طريق أبي بكر ابن عياش، بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٥٣٨). وأخرجه بنحوه ضمن حديث مطول مسلم (١٧٤٨) وبإثر (٢٤١٢) من طريق سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (١٥٦٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنك سألتني هذا السيف وليس هو لي ولا لك وإن الله قد جعله لي فهو لك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنك سألتني هذا السيف وليس هو لي ولا لك وإن الله قد جعله لي فهو لك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي ولا لك، وإن الله قد جعله لي فهو لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنك سألتني هذا السيف وليس هو لي ولا لك وإن الله قد جعله لي فهو لك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
