نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يعني يوم حنين: «من قتل كافرا فله سلبه». فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم، ولقي أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر فقال: يا أم سليم ما هذا معك؟ قالت: أردت والله إن دنا مني بعضهم أبعج به بطنه، فأخبر بذلك أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود: «هذا حديث حسن» قال أبو داود: «أردنا بهذا الخنجر وكان سلاح العجم يومئذ الخنجر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (١٨٠٩) من طريق حماد بن سلمة، به. وأخرجه مسلم أيضا (١٨٠٩) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فيكون لحماد بن سلمة في هذا الحديث شيخان هما ثابت وإسحاق. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٥٨) و (١٢٩٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨٣٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قتل كافرا فله سلبه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل كافرا فله سلبه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل كافرا فله سلبه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قتل كافرا فله سلبه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
