حديث نبويالحديث 187 من 288

حديث إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ماذا عندك يا ثمامة؟» قال: عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد، ثم قال له: «ما عندك يا ثمامة؟» فأعاد مثل هذا الكلام، فتركه حتى كان بعد الغد، فذكر مثل هذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطلقوا ثمامة». فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ساق الحديث، قال عيسى: أخبرنا الليث وقال: «ذا ذم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري، واسم أبي سعيد كيسان، وقتيبة: هو ابن سعيد البغلاني، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٤٦٢) و (٤٣٧٢)، ومسلم (١٧٦٤)، والنسائي (٧١٢) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ورواية البخاري الاولى والنسائي مختصرة بقصة ربط ثمامة بسارية المسجد. وهو في "مسند أحمد" (٩٨٣٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٣٩). قال في "النهاية": "إن تقتل تقتل ذا دم" أي: من هو مطالب بدم أو صاحب دم مطلوب، ويروى: ذا ذم بالذال المعجمة، أي: ذا ذمام وحرمة في قومه، وإذا عقد ذمة وفي له.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ماذا عندك يا ثمامة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أتي بالأسارى فإذا سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقهالحديث السابقحديث إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بالأسارى فإذا سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه

الراوي: يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة

إسناده حسن. سلمة بن الفضل -وهو الأبرش- من أثبت الناس في محمد ابن إسحاق، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث هنا، وقوله في السند: ابن سعد بن زرارة، قال في "تهذيب الكمال": ويقال: ابن أسعد بن زرارة، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٨/ ٢٨٣: من قال: سعد بن زرارة فقد وهم. وأخرجه الطبري في "تاريخه" ٢/ ٣٩ من طريق سلمة بن الفضل الأبرش، بهذا الإسناد. وأخرجه يونس بن بكير في "مغازيه" كما في "الإصابة" ٤/ ٢٨٦، ومن طريقه البيهقي ٩/ ٨٩، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/ ٤٢٦ - ٤٢٧، والمزي في ترجمة سودة بنت زمعة من "تهذيب ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة

الراوي: جندب بن مكيث

إسناده ضعيف لجهالة مسلم بن عبد الله -وهو ابن خبيب الجهني، فقد تفرد بالرواية عنه يعقوب بن عتبة- وهو ابن المغيرة الثقفي-، وقال الحافظ في"التقريب": مجهول. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وهو في "السيرة النبويه" لابن هشام ٤/ ٢٥٧ - ٢٥٨. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/ ١٢٤، وأحمد (١٥٨٤٤)، والبخاري في "تاريخه" ٢/ ٢٢١، والطبري في "تاريخه" ٢/ ١٤٤، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/ ٢٠٨، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ١٤٥ - ١٤٦، والطبراني في "الكبير" (١٧٢٦)، والحاكم ٢/ ١٢٤، والبيهقي ٩/ ٨٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم

الراوي: أنس

إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٧٨، وأحمد (١٣٢٩٦)، وأبو عوانة (٦٧٦٧)، وابن حبان (٤٧٢٢)، والبيهقي ٩/ ١٤٧ من طريق حماد بن سلمة، به. وأخرج قصة تعيين مصارع المشركين يوم بدر أحمد (١٨٢)، ومسلم (٢٨٧٣)، والنسائي (٢٠٧٤) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، فجعله من مسند عمر بن الخطاب. وإنما أخذ أنس الحديث من عمر بن الخطاب، لأن أنسا لم يشهد بدرا، إذ كان عمره إذ ذاك اثنى عشر عاما تقريبا، وإرسال الصحابي لا يضر. وأ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. محمد بن زياد هو الجمحي المدني. وأخرجه البخاري (٣٠١٠) من طريق شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، به. وهو في "مسند أحمد" (٨٠١٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٤). قال ابن حبان: قوله -صلى الله عليه وسلم-: "عجب ربنا" من ألفاظ التعارف التي لا يتهيأ علم المخاطب بما يخاطب به في القصد إلا بهذه الألفاظ التي استعملها الناس فيما بينهم. والقصد في هذا الخبر السبي الذين يسبيهم المسلمون من دار الشرك مكتفين في السلاسل يقادون إلى دور الإسلام حتى يسلموا فيدخلوا الجنة. ولهذا المعنى أراد -صلى الله عليه وسلم- بقول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبى وحشية، وشعبة هو ابن الحجاج، والحسن بن علي: هو الخلال، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وابن بشار: هو محمد بن بشار بندار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٩٨٢) و (١٠٩٨٣) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (١٤٠). قال الخطابي: "المقلات": هي المرأة التي لا يعيش لها ولد، وأصله من القلت، وهو الهلاك. قال الشاعر: بغاث الطير أكثرها فراخا . وأم الصقر مقلاة نزور وفيه دليل على أن من انتقل من كفر وشرك إلى يهودية أو نصرانية، قبل مجئ دين الإسل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خذ قلائصك يا ابن أخي فغير سهمك أردنا

الراوي: عمرو بن عبد الله

إسناده حسن. عمرو بن عبد الله -وهو السيباني الحضرمي الحمصي - روى عن عمر بن الخطاب وذي مخمر وعوف بن مالك الأشجعي وواثلة بن الأسقع وأبي هريرة وأبي أمامة وكلهم صحابة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "مشاهير علماء الأمصار": كان متقنا. ووثقه العجلي، وباقي رجاله ثقات. محمد بن شعيب: هو ابن شابور الدمشقي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٩٢١)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٩٦)، والبيهقي ٩/ ٢٨ من طريق محمد بن شعيب بن شابور، بهذا الإسناد. قال الخطابي: اختلف الناس في هذا: فقال أحمد بن حنبل فيمن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت باختصار؟

إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري، واسم أبي سعيد كيسان، وقتيبة: هو ابن سعيد البغلاني، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٤٦٢) و (٤٣٧٢)، ومسلم (١٧٦٤)، والنسائي (٧١٢) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ورواية البخاري الاولى والنسائي مختصرة بقصة ربط ثمامة بسارية المسجد. وهو في "مسند أحمد" (٩٨٣٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٣٩). قال في "النهاية": "إن تقتل تقتل ذا دم" أي: من هو مطالب بدم أو صاحب دم مطلوب، ويروى: ذا ذم بالذال المعجمة، أي: ذا ذمام وحرمة في قومه، وإذا عقد ذمة وفي له.

هل يوجد شرح لـ حديث إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تع...