نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن زياد هو الجمحي المدني. وأخرجه البخاري (٣٠١٠) من طريق شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، به. وهو في "مسند أحمد" (٨٠١٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٤). قال ابن حبان: قوله -صلى الله عليه وسلم-: "عجب ربنا" من ألفاظ التعارف التي لا يتهيأ علم المخاطب بما يخاطب به في القصد إلا بهذه الألفاظ التي استعملها الناس فيما بينهم. والقصد في هذا الخبر السبي الذين يسبيهم المسلمون من دار الشرك مكتفين في السلاسل يقادون إلى دور الإسلام حتى يسلموا فيدخلوا الجنة. ولهذا المعنى أراد -صلى الله عليه وسلم- بقول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
