نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباد بن شرحبيل قال: أصابتني سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة ففركت سنبلا فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا» - أو قال: «ساغبا» - وأمره فرد علي ثوبي وأعطاني وسقا أو نصف وسق من طعام (1) 2621- عن أبي بشر، قال: سمعت عباد بن شرحبيل رجلا منا من بني غبر بمعناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية، ومعاذ العنبري: هو ابن معاذ. وقد صحح هذا الإسناد الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٣/ ٦١٥، وابن القيم كذلك من قبله في "تهذيب السنن" عند الكلام على حديث سمرة السالف قبه. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٩٨) من طريق شعبة بن الحجاج، والنسائي (٥٤٠٩) من طريق سفيان بن حسين، كلاهما عن أبي بشر جعفر بن إياس، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٢١) (٢) إسناده صحيح كسابقه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما علمت إذ كان جاهلا ولا أطعمت إذ كان جائعا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما علمت إذ كان جاهلا ولا أطعمت إذ كان جائعا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
