نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال عروة، فحدثني أسامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إليه، فقال: «أغر على أبنى صباحا وحرق» (1) 2617- حدثنا عبد الله بن عمرو الغزي سمعت أبا مسهر قيل له أبنى؟ قال: " نحن أعلم هي: يبنى فلسطين " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر، ثم إنه خالفه هشام بن عروة فرواه عن أبيه عروة مرسلا، ولم يذكر التحريق، لكن ذكر من غير طريق عروة بن الزبير مرسلا كذلك. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٤٣) من طريق صالح بن أبي الأخضر، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٨٥). وأخرجه مرسلا ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٦٧ عن حماد بن أسامة، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد، وأمره أن يغير على أبنى من ساحل البحر. ورجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مرسلا كذلك سعيد بن منصور (٢٦٤١) عن عبد الله بن و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أغر على أبنى صباحا وحرق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أغر على أبنى صباحا وحرق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أغر على أبنى صباحا وحرق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أغر على أبنى صباحا وحرق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
