نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كعب بن مالك قال: «قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في سفر إلا يوم الخميس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٣٨٠). وأخرجه البخاري (٢٩٤٩)، والنسائى في "الكبرى" (٨٧٣٦) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي (٨٧٣٤) من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن الزهري، به. لكن لفظ معمر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٨١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٧٠). قال الحافظ في "الفتح" وكونه يحب الخروج يوم الخميس لا يستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه، وقد ثبت أنه خرج لحجة الوداع يوم السبت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قلما كان يخرج في سفر إلا يوم الخميس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قلما كان يخرج في سفر إلا يوم الخميس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في سفر إلا يوم الخميس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قلما كان يخرج في سفر إلا يوم الخميس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
