نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن يزيد، عن رجل قد سماه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بين درعين، أو لبس درعين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وتعيين الحافظ المنذري له بأنه الثوري فيه نظر، فالثوري وإن توفى في البصرة بلد مسدد بن مسرهد، وكان عمر مسدد إذ ذاك بحدود الأحد عشر عاما -لا يعرف أنه سمع منه، وإنما يعرف سماعه من سفيان بن عيينة، ثم إن هذا الحديث لا يعرف أحد رواه غير سفيان بن عيينة، عن يزيد ابن خصيفة- وهو يزيد بن عبد الله ابن خصيفة - كذلك رواه أحمد وابن المديني والشافعي وغيرهم عن ابن عيينة. وأما شك سفيان بسماعه من ابن خصيفة فزائل بما وقع من التصريح جزما عند أحمد في "مسنده" (١٥٧٢٢) وقد رواه ابن عيين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ظاهر يوم أحد بين درعين أو لبس درعين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ظاهر يوم أحد بين درعين أو لبس درعين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بين درعين، أو لبس درعين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ظاهر يوم أحد بين درعين أو لبس درعين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
