نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فسمع لعنة، فقال: «ما هذه؟» قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ضعوا عنها فإنها ملعونة» فوضعوا عنها قال عمران: «فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو المهلب: هو الجرمي عم أبي قلابة، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وحماد: هو ابن زيد.وأخرجه مسلم (٢٥٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٦٥) من طريق أبي قلابة الجرمي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٥٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٤٠). قال الخطابي: زعم بعض أهل العلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أمرهم بذلك فيها، لأنه قد استجيب لها الدعاء عليها باللعن، واستدل على ذلك بقوله: فإنها ملعونة. قال: وقد يحتمل أن يكون إنما فعل ذلك عقوبة لصاحبها، لئلا تعود إلى مثل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لعنت راحلتها فقال ضعوا عنها فإنها ملعونة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعنت راحلتها فقال ضعوا عنها فإنها ملعونة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ضعوا عنها فإنها ملعونة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لعنت راحلتها فقال ضعوا عنها فإنها ملعونة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
