حديث نبويالحديث 71 من 288

حديث كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حمزة الضبي: هو ابن عمرو العائذي، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٦٣) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٣٧٦) من طريق بقية بن الوليد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وبقية ضعيف الحديث، ومع ذلك جود إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ١٩٠!! قال الخطابي: يريد (قلنا: يعني أنسا) لا نصلي سبحة الضحى حتى تحط الرحال ويجم المطي، وكان بعض العلماء يستحب أن لا يطعم الراكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة، وأنشدني بعضهم فيما يشبه هذا المعنى: حق المطية أن ي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعتالحديث السابقحديث نزل البئر فملأ خفه فأمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعت

الراوي: عباد بن تميم

إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٣٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٠٠٥)، ومسلم (٢١١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٥٧). إلا أن النسائي قال في روايته: عن عباد ابن تميم، أن رجلا من الأنصار أخبره. ولم يذكر البخاري قول مالك في آخره. وهو في "مسند أحمد" (٢١٨٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٦٩٨). قال الحافظ في "الفتح" ٦/ ١٤٢: قال ابن الجوزي: وفي المراد بالأوتار ثلاثة أقوال: أحدها: أنهم كلانوا يقلدون الإبل أوتار القسي لئلا تصيبها العين بزعمهم، فأمروا بقطعها إعلاما بأن الأوتار لا ترد من قدر الله شيئا، وهذا قول مالك.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزل البئر فملأ خفه فأمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" ٢/ ٩٢٩ - ٩٣٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٣٦٣)، ومسلم (٢٢٤٤). وهو في "مسند أحمد" (٨٨٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤). وأخرجه بنحوه البخاري (١٧٣) من طريق عبد الله بن دينار, عن أبي صالح، به. لكنه قال فيه: "فشكر الله له فأدخله الجنة"، ولم يذكر قوله: " في كل ذات كبد رطبة أجر". وأخرج البخاري (٣٣٢١)، ومسلم (٢٢٤٥)، واللفظ للبخاري من طريق محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "غفر لامرأة مومسة، مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش، فنزعت خ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها

الراوي: أبي وهب الجشمي

إسناده ضعيف لجهالة عقيل بن شبيب، قال عنه الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وأخرجه النسائي (٣٥٦٥) من طريق هشام بن سعيد الطالقاني، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٠٣٢). قال الخطابي: قوله: "لا تقلدوه الأوتار" يحتمل أن يكون أراد عين الوتر خاصة، دون غيره من السيور والخيوط وغيرها، وقيل: معناه: لا تطلبوا عليها الأوتار والذحول (جمع ذحل، وهو الثأر أو طلب مكافأة بجناية)، ولا تركضوها في درك الثأر، على ما كان من عاداتهم في الجاهلية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفلا تتقي الله في هذه البهيمة فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه

الراوي: عبد الله بن جعفر

إسناده صحيح. مهدي: هو ابن ميمون المعولي، وابن أبي يعقوب: هو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي. وأخرجه مختصرا مسلم (٣٤٢) و (٢٤٢٩)، وابن ماجه (٣٤٠) من طريق مهدي ابن ميمون، بهذا الإسناد. واقتصر مسلم في الموضع الأول وابن ماجه على قصة الاستتار، واقتصر مسلم في الموضع الثاني على قصة الإسرار. وهو بتمامه في "مسند أحمد" (١٧٤٥) و (١٧٥٤). وفي "صحيح ابن حبان" (١٤١١) و (١٤١٢) مختصرا بقصة الاستتار. قال الخطابي: "الهدف": كل ما كان له شخص مرتفع من بناء وغيره، و"الحائش": جماعة النخل الصغار، لا واحد له من لفظه،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس

الراوي: أم حبيبة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. أبو الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي: تابعي ثقة، ووثقه الذهبي في "الكاشف" لكن قال في "الميزان": وثق، وهي عبارة يقولها لمن ذكر في كتاب "الثقات" لابن حبان ولم يؤثر توثيقه عن أحد غيره، فهذا أصح مما جاء في "الكاشف". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٦٠) من طريق مالك، عن نافع، به ولفظه: "العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة". وهو في "مسند أحمد" (٢٦٧٧٠)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٠٥).قال النووي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة

الراوي: سهل ابن الحنظلية

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل مسكين بن بكير فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٤٥) من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٧٦٢٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٧٤)، وابن حبان (٥٤٥) و (٣٣٩٤)، والطبراني في "الكبير" (٥٦٢٠)، وفي "مسند الشاميين" (٥٨٤) و (٥٨٥) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن ربيعة بن يزيد، به. وإسناده صحيح.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال باختصار؟

إسناده صحيح. حمزة الضبي: هو ابن عمرو العائذي، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٦٣) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٣٧٦) من طريق بقية بن الوليد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وبقية ضعيف الحديث، ومع ذلك جود إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ١٩٠!! قال الخطابي: يريد (قلنا: يعني أنسا) لا نصلي سبحة الضحى حتى تحط الرحال ويجم المطي، وكان بعض العلماء يستحب أن لا يطعم الراكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة، وأنشدني بعضهم فيما يشبه هذا المعنى: حق المطية أن ي…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا إذا نزلنا م...