نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حمزة الضبي: هو ابن عمرو العائذي، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٦٣) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٣٧٦) من طريق بقية بن الوليد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وبقية ضعيف الحديث، ومع ذلك جود إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ١٩٠!! قال الخطابي: يريد (قلنا: يعني أنسا) لا نصلي سبحة الضحى حتى تحط الرحال ويجم المطي، وكان بعض العلماء يستحب أن لا يطعم الراكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة، وأنشدني بعضهم فيما يشبه هذا المعنى: حق المطية أن ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
