نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني فنزل البئر، فملأ خفه فأمسكه بفيه، حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له ". فقالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: «في كل ذات كبد رطبة أجر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" ٢/ ٩٢٩ - ٩٣٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٣٦٣)، ومسلم (٢٢٤٤). وهو في "مسند أحمد" (٨٨٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤). وأخرجه بنحوه البخاري (١٧٣) من طريق عبد الله بن دينار, عن أبي صالح، به. لكنه قال فيه: "فشكر الله له فأدخله الجنة"، ولم يذكر قوله: " في كل ذات كبد رطبة أجر". وأخرج البخاري (٣٣٢١)، ومسلم (٢٢٤٥)، واللفظ للبخاري من طريق محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "غفر لامرأة مومسة، مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش، فنزعت خ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نزل البئر فملأ خفه فأمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزل البئر فملأ خفه فأمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني فنزل البئر، فملأ خفه فأمسكه بفيه، حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نزل البئر فملأ خفه فأمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
