نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق»، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: «عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم، فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- ضعيف يدلس ويسوي، وأبو قتيلة -وهو مرثد بن وداعة الشرعبي- مختلف في صحبته، وإن يكن تابعيا فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". وللحديث طرق أخرى صحيحة. وأخرجه أحمد (17005)، والطبرانى في "مسند الشاميين" (1172)، ومن طريق الطبراني أخرجه ضياء الدين المقدسي في "المختارة" 9/ (231)، والمزي في "تهذيب الكمال" 27/ 361 في ترجمة مرثد بن وداعة أبي قتيلة، من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 288 - 289، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم، فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
