نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الهجرة؟، فقال: «ويحك إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «فهل تؤدي صدقتها؟» قال: نعم، قال: «فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد صرح الوليد بن مسلم بسماعه في كل طبقات الإسناد عند مسلم وغيره. وأخرجه البخاري (1452)، ومسلم (1865)، والنسائي في "الكبرى" (7739)، و (8646) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (11105)، و"صحيح ابن حبان" (3249). قال الخطابي: وقوله: "لن يترك" معناه: لن ينقصك، ومن هذا قوله تعالى: {ولن يتركم أعمالكم} [محمد: 35]، والمعنى: أنك قد تدرك بالنية أجر المهاجر وإن أقمت من وراء البحار، وسكنت أقصى الأرض. وفيه دلالة على أن الهجرة إنما كان وجوبها على من أطاقها دون من لا يقدر عل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
