نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: ٩٤] تلك الغنيمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٣٦) و (١١٠٥١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٢٧٩) من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٢٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٥٢). قال ابن زنجلة في "حجة القراءات" ص ٢٠٩: قرأ نافع وابن عامر وحمزة: {لمن ألقى إليكم السلم} بغير ألف، أي: المقادة والاستسلام، وعن الربيع قال: الصلح. وقرأ الباقون: {السلام} أي: التحية وحجتهم في ذلك أن المقتول قال لهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول آية ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: ٩٤] تلك الغنيمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
