نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر، أخبره عن أبيه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب وهو بحنين، فحثى في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: «ارفعوا» فرفعوا، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين صدرا من إمارته، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته، ثم جلد عثمان الحدين كليهما ثمانين وأربعين،، ثم أثبت معاوية الحد ثمانين "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن عبد الرحمن ابن أزهر وهو متابع كما سلف في الطريق السالف قبله. عقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٢٦٤) من طريق عقيل بن خالد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتي بشارب خمر فحثى في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتي بشارب خمر فحثى في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارفعوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتي بشارب خمر فحثى في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
