نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي ومعه راية، فقلت له: أين تريد؟ قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه، وآخذ ماله»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضطرابه كسابقه. عبيد الله بن عمرو: هو الرقي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٤٦٥) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٧١٨٥) من طريق أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٦٠٧)، والترمذي (١٤١٣) من طريق أشعث بن سوار والنسائي (٧١٨٤) من طريق السدي، كلاهما، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: مر بي خالي وقد عقد له النبي - صلى الله عليه وسلم - لواء . فأسقطا يزيد بن البراء من إسناده، وجعلا المبعوث خال البراء لا عمه. وأخرجه النسائي (٧١٨٣) من طريق الركين بن الر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بعثني إلى رجل نكح امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بعثني إلى رجل نكح امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه، وآخذ ماله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بعثني إلى رجل نكح امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
