نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب جلد مائة ورمي بالحجارة، والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ".(1) 4416- عن الحسن، بإسناد يحيى ومعناه، قال: «جلد مائة والرجم». (2) 4417- عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث -، فقال ناس لسعد بن عبادة: يا أبا ثابت، قد نزلت الحدود، لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا كيف كنت صانعا؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا، أفأنا أذهب فأجمع أربعة شهداء؟ فإلى ذلك قد قضى الحاجة، فانطلقوا فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، ألم تر إلى أبي ثابت قال كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالسيف شاهدا» ثم قال: «لا لا، أخاف أن يتتابع فيها السكران والغيران»، قال أبو داود: روى وكيع، أول هذا الحديث عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هذا إسناد حديث ابن المحبق، أن رجلا وقع على جارية امرأته، قال أبو داود: «الفضل بن دلهم ليس بالحافظ، كان قصابا بواسط». (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (١٦٩٠)، وابن ماجه (٢٥٥٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٠٥) من طريق قتادة بن دعامة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٧١٠٤) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٦٦) و (٢٢٧٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٢٧) و (٤٤٤٣). وانظر ما بعده. قال الخطابي: قوله: "خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا" إشارة إلى قوله سبحانه: {أو يجعل الله لهن سبيلا} [النساء: ١٥] ثم فسر السبيل فقال: "ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الثيب بالثيب جلد مائة ورمي بالحجارة والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الثيب بالثيب جلد مائة ورمي بالحجارة والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب جلد مائة ورمي بالحجارة، والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الثيب بالثيب جلد مائة ورمي بالحجارة والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
