نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا} [النساء: ١٥]، وذكر الرجل بعد المرأة ثم جمعهما، فقال: {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما} [النساء: ١٦]، فنسح ذلك بآية الجلد، فقال: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}. (1) 4414- عن مجاهد، قال: " السبيل: الحد " قال سفيان: {فآذوهما} [النساء: ١٦]: البكران، {فأمسكوهن في البيوت} [النساء: ١٥]: الثيبات. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل علي بن الحسين -وهو ابن واقد المروزي- فإنه صدوق حسن الحديث وهو متابع. يزيد النحوي: هو ابن أبي سعيد المروزي. وأخرجه البيهقي ٨/ ٢١٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبو عبيد القاسم في "الناسخ والمنسوخ" (٢٣٩)، والطبري في "تفسيره" ٤/ ٢٩٢، وأبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص ١١٩، والبيهقي ٨/ ٢١١، وابن الجوزى في "نواسخ القرآن" ص ٢٦٣ من طريق علي بن أبي طلحة، وأبو عبيد (٢٣٨) من طريق عطاء بن أبي مسلم الخراساني، والطبري ٤/ ٢٩٢ من طريق عطية العوفي، وأبو جعفر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «السبيل: الحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
