نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، فقال: «كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف - يعني القبر -»، قلت: الله ورسوله أعلم - أو ما خار الله ورسوله - قال: «عليك بالصبر»، أو قال: «تصبر» قال أبو داود: قال حماد بن أبي سليمان: «يقطع النباش لأنه دخل على الميت بيته»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٢٦١). قال الخطابي: موضع استدلال أبي داود من الحديث أنه سمى القبر بيتا، والبيت حرز، والسارق من الحرز مقطوع إذا بلغت سرقته مبلغ ما تقطع فيه اليد. والوصيف: العبد، يريد: أن الفضاء من الأرض يضيق عن القبور ويشتغل الناس بأنفسهم عن الحفر لموتاهم، حتى تبلغ قيمة القبر قيمة العبد. وقد اختلف الناس في قطع النباش: فذهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق إلى أنه يقطع إذا أخذ من القبر ما يكون فيه القطع. وبه قال أبو يوسف، وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز والحسن والشعبي والن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف فعليك بالصبر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف فعليك بالصبر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف - يعني القبر -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف فعليك بالصبر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
