حديث نبويالحديث 41 من 109

حديث عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه، وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه»(1) 4407- عن عبيد الله بن عمر، قال: قال نافع، حدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز، فقال: إن هذا الحد بين الصغير والكبير. (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٢٩٥٧). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. ابن إدريس: هو عبد الله. وانظر ما قبله. وقد سلف برقم (٢٩٥٧) وخرج هناك.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه، وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث لا تقطع الأيدي في السفر ولولا ذلك لقطعتهالحديث السابقحديث كانوا ينظرون من أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقطع الأيدي في السفر ولولا ذلك لقطعته

الراوي: جنادة بن أبي أمية

إسناده صحيح، فقد قال ابن عدي في "الكامل" في ترجمة بسر بن أبي أرطاة -ويقال في اسمه: ابن أرطاة-: لا أرى بإسناده بأسا. قلنا: ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال تعقيبا على قول ابن معين عن بسر بأنه كان رجل سوء: الحديث جيد لا يرد بمثل هذا، وقال ابن حجر في "الإصابة" ١/ ٢٨٩ عن إسناد هذا الحديث: إسناد مصري قوي. حيوة: هو ابن شريح. وأخرجه الترمذي (١٥١٦) عن قتيبة بن سعيد، عن عبد الله بن لهيعة -ورواية قتيبة عنه قبل سوء حفظه- عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان وحده، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٤٣٠) من طريق ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا ينظرون من أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل

الراوي: عطية القرظي

(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٤١)، والترمذي (١٦٧٥)،والنسائي في "الكبرى" (٨٥٦٧) من طريق سفيان الثوري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٧٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٨٠). قال الترمذي: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم: أنهم يرون الإنبات بلوغا إن لم يعرف احتلامه ولا سنه، وهو قول أحمد وإسحاق. وقال الخطابي: اختلف أهل العلم في حد البلوغ الذي إذا بلغه الصبي أقيم عليه الحد، فقال الشافعي: إذا احتلم الغلام أو بلغ خمس عشرة سنة فإن حكمه حكم البالغين في إقامة ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف فعليك بالصبر

الراوي: أبي ذر

حديث صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٢٦١). قال الخطابي: موضع استدلال أبي داود من الحديث أنه سمى القبر بيتا، والبيت حرز، والسارق من الحرز مقطوع إذا بلغت سرقته مبلغ ما تقطع فيه اليد. والوصيف: العبد، يريد: أن الفضاء من الأرض يضيق عن القبور ويشتغل الناس بأنفسهم عن الحفر لموتاهم، حتى تبلغ قيمة القبر قيمة العبد. وقد اختلف الناس في قطع النباش: فذهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق إلى أنه يقطع إذا أخذ من القبر ما يكون فيه القطع. وبه قال أبو يوسف، وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز والحسن والشعبي والن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل

الراوي: علي عليه السلام

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فإن أبا الضحى -وهو مسلم بن صبيح- لم يدرك عليا فيما قاله الترمذي في "اختصار السنن"، وتبعه ابن دقيق العيد فيما نقله عنه الزيلعي في "نصب الراية" ٤/ ٢٠٩. وسبقهما أبو زرعة الرازي إذ قال: حديثه عن علي مرسل. خالد: هو ابن مهران الحذاء، ووهيب: هو ابن خالد. وأخرجه البيهقي ٣/ ٨٣ و ٦/ ٥٧ و ٧/ ٣٥٩ من طرق عن خالد الحذاء، به. وانظر الأحاديث الأربعة السالفة قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي به في السرقة الخامسة فقال اقتلوه

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقال النسائي: مصعب بن ثابت ليس بالقوي، ويحيى القطان لم يتركه، وهذا الحديث ليس بصحيح، ولا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٤٢٩) عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، بهذا الإسناد. وقال الخطابي: هذا في بعض إسناده مقال، وقد عارض الحديث الصحيح الذي بإسناده وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إيمان وزنى بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس" والسارق ليس بواحد من الثلاثة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ قال رفع القلم عن ثلاثة

الراوي: أبي ظبيان

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع؛ لأن أبا ظبيان -وهو حصين بن جندب- إنما سمعه من ابن عباس عن علي، ولم يسمعه من علي مباشرة، مع أن الدارقطني سئل -كما في "العلل" ٣/ ٧٤ - : لقي أبو ظبيان عليا وعمر؟ فقال: نعم. قلنا: إنما قال الدارقطني ذلك بعد أن رجح إثبات ابن عباس في إسناده. وقال ابن دقيق العيد فيما نقله عنه الزيلعي في "نصب الراية" ٤/ ٢٠٩: وعلى تقدير الاتصال -يعني بين أبي ظبيان وبين علي وعمر- فعطاء بن السائب اختلط بأخرة، قال الإمام أحمد وابن معين: من سمع منه حديثا فليس بشيء، ومن سمع منه قد…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه باختصار؟

(١) إسناده صحيح. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٢٩٥٧). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. ابن إدريس: هو عبد الله. وانظر ما قبله. وقد سلف برقم (٢٩٥٧) وخرج هناك.

هل يوجد شرح لـ حديث عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الل...