نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن داود بن الحصين، قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع - وكانت يتيمة في حجر أبي بكر - فقرأت: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: ٣٣]، فقالت: لا تقرأ: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: ٣٣]، إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن، حين أبى الإسلام، فحلف أبو بكر ألا يورثه، فلما أسلم أمر الله تعالى نبيه عليه السلام أن يؤتيه نصيبه "، زاد عبد العزيز: فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف، قال أبو داود: " من قال: {عقدت} [النساء: ٣٣]: جعله حلفا، ومن قال: عاقدت جعله حالفا، قال: والصواب حديث طلحة عاقدت "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. ابن إسحاق -وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي- مدلس وقد عنعن. وأخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٤ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نزلت في أبي بكر وابنه حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر ألا يورثه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزلت في أبي بكر وابنه حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر ألا يورثه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «، زاد عبد العزيز: فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف، قال أبو داود:». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نزلت في أبي بكر وابنه حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر ألا يورثه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
