نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، في قوله تعالى: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال: «كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم»، فلما نزلت هذه الآية: {ولكل جعلنا موالي مما ترك} [النساء: ٣٣] قال: نسختها: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} [النساء: ٣٣] من النصر والنصيحة والرفادة، ويوصي له، وقد ذهب الميراث "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٢٢٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٨٤) و (١١٠٣٧) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وهو في "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (١٦١٧). قال الحافظ في "الفتح" ٨/ ٢٤٩: ويحتمل أن يكون النسخ وقع مرتين: الأولى حيث كان المعاقد يرث وحده دون العصبة، فنزلت {ولكل}، وهي آية الباب فصاروا جميعا يرثون، وعلى هذا يتنزل حديث ابن عباس، ثم نسخ ذلك آية الأحزاب وخص الميراث بالعصبة، وبقي للمعاقد النصر والإرفاد ونحوهما، وعلى هذا يتنزل بقية الآثار، وقد تعرض له…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
