نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقدام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك كلا فإلي» وربما قال: «إلى الله وإلى رسوله، ومن ترك مالا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل له وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، علي بن أبي طلحة صدوق حسن الحديث، وهو متابع، أبو عامر: هو عبد الله بن لحي الهوزني، وبديل: هو ابن ميسرة العقيلي.وقد صحح هذا الحديث ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٥٤١، وحسنه أبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ٥٠. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٢١) و (٦٣٢٢) من طريق علي بن أبي طلحة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧١٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٣٥). وانظر تمام تخريجه من هذا الطريق عندهما. وأخرجه أبو عوانة (٥٦٣٦)، وابن حبان (٦٠٣٦)، والطبرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من ترك مالا فلورثته وأنا وارث من لا وارث له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك مالا فلورثته وأنا وارث من لا وارث له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إلى الله وإلى رسوله، ومن ترك مالا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل له وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
