نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، يستفتونك في الكلالة فما الكلالة؟ قال: «تجزيك آية الصيف» فقلت لأبي إسحاق: هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا؟ قال: «كذلك ظنوا أنه كذلك»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لأن سماع أبي بكر -وهو ابن عياش- من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- ليس بذاك القوي فيما ذكر أبو حاتم، وقد جاء من حديث عمر بن الخطاب بإسناد صحيح أنه هو الذي سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الكلالة، فقال له: "ألا تكفيك آية الصيف؟! ". وأخرجه الترمذي (٣٢٩١) من طريق أبي بكر بن عياش، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٨٩). وثبت من حديث عمر بن الخطاب عند أحمد (١٧٩)، ومسلم (٥٦٧) وابن ماجه (٢٧٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٧٠) وغيرهم أنه قال: ما راجعت رسول الله - صلى الله ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الكلالة هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الكلالة هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كذلك ظنوا أنه كذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الكلالة هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
