نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل، فضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها، وجنينها، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أحد الرجلين: كيف ندي من لا صاح، ولا أكل ، ولا شرب، ولا استهل، فقال: «أسجع كسجع الأعراب؟» فقضى فيه بغرة وجعله على عاقلة المرأة. (1) 4569- عن منصور، بإسناده ومعناه، وزاد: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم دية المقتولة على عصبة القاتلة، وغرة لما في بطنها. قال أبو داود: وكذلك رواه الحكم، عن مجاهد، عن المغيرة. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه مسلم (١٦٨٢)، وابن ماجه (٢٦٣٣)، والترمذي (١٤٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٩٦) و (٦٩٩٨ - ٧٠٠١) من طرق عن منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. ولفظ ابن ماجه مختصر بلفظ: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدية على العاقلة. وهو في "مسند أحمد" (١٨١٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠١٦). وانظر ما بعده. وما سيأتي برقم (٤٥٧٠) و (٤٥٧١). قال النووي في "شرح مسلم" ١١/ ١٤٦: المراد بالغرة: عبد أو أمة: وهو اسم لكل واحد منهما، قال الجوهري: كأنه عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دية المقتولة على عصبة القاتلة وغرة لما في بطنها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دية المقتولة على عصبة القاتلة وغرة لما في بطنها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دية المقتولة على عصبة القاتلة وغرة لما في بطنها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
