نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» قال أبو داود: «اختلفوا على مالك، وعلى محمد بن عمرو، في عمرو بن مسلم قال بعضهم عمر، وأكثرهم قال عمرو» قال أبو داود: «وهو عمرو بن مسلم بن أكيمة الليثي الجندعي»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة اليثي- وهو متابع. وأخرجه مسلم (١٩٧٧) عن عبيد الله بن معاذ، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٧٧)، والترمذي (١٦٠٢)، والنسائي (٤٣٦١) و (٤٣٦٢) من طريق عمرو بن مسلم -وقيل: عمر بن مسلم، وكلاهما وارد في اسمه-، به. وأخرجه مسلم (١٩٧٧)، والنسائي (٤٣٦٤) من طريق عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، به. قال الخطابي: "الذبح" بكسر الذال: الضحية التي يذبحها المضحي. واختلف العلماء في القول بظاهر هذا الخبر. فكان سعيد بن المسيب يقول به. ويمن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان له ذبح يذبحه فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان له ذبح يذبحه فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان له ذبح يذبحه فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
