نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: كنا نخابر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أن بعض عمومته أتاه، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا، وأنفع، قال: قلنا وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض فليزرعها، أو فليزرعها أخاه، ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى»(1) 3396- عن أيوب، قال: كتب إلي يعلى بن حكيم، أني سمعت سليمان بن يسار، بمعنى إسناد عبيد الله، وحديثه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه مسلم (١٥٤٨)، وابن ماجه (٢٤٦٥)، والنسائي (٣٨٩٧) من طريق يعلى بن حكيم، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٢٣). وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٣٣٨٩).(٢)سناده صحيح كسابقه. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد بن عبيد، هو ابن حساب الغبري. وأخرجه مسلم (١٥٤٨)، والنسائي (٣٨٩٥) و (٣٨٩٦) من طريق أيوب السختياني، به. وقال النسائي بإثر الطريق الأول: أيوب لم يسمعه من يعلى. لكن نقل الطبراني في "الكبير" (٤٢٨٥) عنه قوله: وسمعته منه بعد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كانت له أرض فليزرعها ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كانت له أرض فليزرعها ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض فليزرعها، أو فليزرعها أخاه، ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كانت له أرض فليزرعها ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
