نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أوف بنذرك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٢٠٣٢) و (٢٠٤٢) و (٢٠٤٣)، ومسلم (١٦٥٦) (٢٧)، وابن ماجه (١٧٧٢) و (٢١٢٩)، والترمذي (١٦٢٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٤٤) و (٤٧٤٥) من طريقين عن نافع، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٧٤٣) من طريق نافع، عن ابن عمر، عن عمر فجعله من مسند عمر. وهذا لا يضر بصحة الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥) و (٤٥٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٣٧٩) و (٤٣٨٠) و (٤٣٨١). وانظر ما سلف برقم (٢٤٧٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة فقال أوفِ بنذرك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة فقال أوفِ بنذرك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أوف بنذرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة فقال أوفِ بنذرك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
