نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: «كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين، وأسقيتهم فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل برد بن سنان، فهو صدوق لا باس به. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وإسماعيل: هو ابن عليه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٧٩ و ١٢/ ٢٥١، وأحمد (١٥٠٥٣)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٧٤) و (٣٧٥)، والبيهقي ١/ ٣٢ و١٠/ ١١ من طرق عن برد بن سنان، به. وأخرجه بنحوه أحمد (١٤٥٠١)، والحارث بن أبي أسامة (٦٨ - زوائده)، والطحاوي في "شرح معاني الأثار" ١/ ٤٧٣ من طريق سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر قال: كنا نصيب مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية، فنقسمها، وكله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كنا نغزو فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نغزو فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين، وأسقيتهم فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنا نغزو فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
