نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن غالب بن أبجر، قال: أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أصابتنا السنة ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان الحمر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال «أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية» يعني الجلالة قال أبو داود: " عبد الرحمن: هذا هو ابن معقل " قال أبو داود: روى شعبة هذا الحديث عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن ناس من مزينة أن سيد مزينة أبجر أو ابن أبجر سأل النبي صلى الله عليه وسلم. (1) 3810- عن ابن معقل، عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر أحدهما عبد الله بن عمرو بن عويم والآخر غالب بن الأبجر، قال مسعر: أرى غالبا الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد رواه منصور وهو ابن المعتمر - واختلف عنه: فرواه عنه إسرائيل كما في هذه الرواية، ورواه شريك النخعي، عنه، عن عبيد -وهو ابن الحسن- عن غالب، دون ذكر عبد الرحمن بن معقل. ورواه شعبة بن الحجاج، واختلف عنه كذلك: فرواه روح بن عبادة وأبو نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن جعفر، عنه، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن معقل -وقال أبو نعيم: عبد الرحمن-، عن عبد الرحمن بن بشر، عن ناس من مزينة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن أبجر أو ابن أبجر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -وقال أبو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
