نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أن نأكل لحوم الحمر، وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل»، " قال عمرو: فأخبرت هذا الخبر أبا الشعثاء، فقال: قد كان الحكم الغفاري فينا يقول هذا، وأبى ذلك البحر يريد ابن عباس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. والرجل المبهم في هذا الخبر هو محمد بن علي الباقر كما سلف بيانه في الحديث رقم (٣٧٨٨). أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. وخبر أبي الشعثاء أخرجه البخاري (٥٥٢٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به. وزاد في خبره: أبى ذلك البحر، وقرأ:، {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه} [الأنعام: ١٤٥]. وهو في "مسند أحمد" (١٧٨٦١). وانظر ما سلف برقم (٣٧٨٨). قال الخطابي: لحوم الحمر الأهلية محرمة في قول عامة العلماء، وإنما رويت الرخصة فيها عن ابن عباس رضي الله عنهما، ولعل الحديث في تحريمها ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نهى عن أن نأكل لحوم الحمر وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن أن نأكل لحوم الحمر وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أن نأكل لحوم الحمر، وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نهى عن أن نأكل لحوم الحمر وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
