نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أمية بن مخشي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: «ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه» قال أبو داود: «جابر بن صبح جد سليمان بن حرب من قبل أمه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن في الشواهد، المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي تفرد بالرواية عنه جابر بن صبح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لكن يشهد لحديثه حديث عائشة السالف قبله، وحديث ابن مسعود المشار إليه هناك. وقد صحح الحديث الحاكم ٤/ ١٠٨ - ١٠٩ وسكت عنه الذهبي! وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٧٢٥) و (١٠٠٤١) من طريق جابر بن صبح، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٦٣). وانظر الأحاديث الثلاثة السالفة قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
