نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة أبي عبد الرحمن: أن رجلا، أضاف علي بن أبي طالب فصنع له طعاما فقالت: فاطمة لو دعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل معنا فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب فرأى القرام قد ضرب به في ناحية البيت فرجع فقالت فاطمة: لعلي الحقه فانظر ما رجعه فتبعته فقلت: يا رسول الله ما ردك فقال: «إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سعيد بن جمهان، فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٦٠) من طريق عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٥٤).القرام: الستر، وفي رواية أخرى أنه كان سترا موشى، كره الزينة والتصنع. ونقل صاحب "بذل المجهود" عن المولى محمد يحيى رحمه الله قوله: ولعل القرام كان فيه تصاوير أو لأنه علق في غير محله من نحو جدار مما نهى عنه -صلى الله عليه وسلم-. قال الخطابي: وفيه دليل على أن من دعي إلى مدعاة يحضرها الملاهي والمنكر، فإن الواجب عليه أن لا يجيب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
