نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ديلم الحميري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا، قال: «هل يسكر؟» قلت: نعم، قال: «فاجتنبوه» قال: قلت: فإن الناس غير تاركيه، قال: «فإن لم يتركوه فقاتلوهم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ولا تضر عنعنة محمد بن إسحاق، لأنه متابع. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ٥/ ٥٣٤، وابن أبي شيبة ٧/ ٤٥٩ - ٤٦٠، وأحمد في "مسنده" (١٨٠٣٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٨٣)، والطبراني في "الكبير" (٤٢٠٥)، والبيهقي ٨/ ٢٩٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" في ترجمة ديلم بن فيروز ٢/ ١٦٤، والمزي في ترجمة ديلم الحميري من "تهذيب الكمال، ٨/ ٥٠٤ و ٥٠٥ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٥/ ٥٣٣ - ٥٣٤، وأحمد في "مسنده" (١٨٠٣٤) و (١٨٠٣٦)، وفي "الأشربة" (٢٠٩) و (٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اجتنبوه قال قلت فإن الناس غير تاركيه قال فإن لم يتركوه فقاتلوهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اجتنبوه قال قلت فإن الناس غير تاركيه قال فإن لم يتركوه فقاتلوهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن لم يتركوه فقاتلوهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
